أبو علي سينا
62
مبحث عن القوى النفسانية أو كتاب في النفس على سنة الإختصار ( ويليه الطير وأسباب حدوث الحروف والحكومة والحدود وقصة سلامان وأبسال )
الحافظة باستخدام المتخيّلة والوهمية ثمّ تنظر ( ق سطر وق بصيغة المتكلّم في الافعال الثلاثة اي ننظر . . . . فنجدها . . . . ونجد ) فيها فتجدها قد اشتركت في صور وافترقت في صور وتجد بعض ما فيها من الصور ذاتية وبعضها عرضية . اما اشتراكها ( ق اشتراكهما بالمثنّى ) في الصور فكاشتراك صورة زيد ( ق انسان ) وحمار في المتصوّر في الحياة وافتراقهما بالنطق واللّانطق . واما الذاتية فكالحياة فيهما . واما العرضية فكالسواد والبياض . فإذا وجدناهما ( ق وجدهما وق وجدتها ) على هذه الصورة جعل كل واحد من هذه الصّور الذاتية والعرضية والمشتركة والخاصّيّة صورة واحدة عقلية كليّة على حدة فتستنبط بهذه الجبلّة ( ق الحيلة ) الأجناس والأنواع والفصول والخواصّ والاعراض العقلية ثم تركّب هذه المعاني المفردة تركيبات جزئية ثم تركّبها تركيبات قياسية فتستنتج منها فوائد من النتائج وجميع ( ق وجمع ) ذلك لها بخدمة القوى الحيوانية وإعانة العقل الكلّي على ما سنوضحه وتوسّط ( ق وبوسطه وق على الهامش ونبسطه ) ما جبل فيه من البدائة ( ق النهاية وق على الهامش البداية ) الضرورية العقلية . وهذه القوة وإن استعانت بالقوة الحسّية عند استنباطها الصور العقلية المفردة من الصور الحسّية فهي غير محتاجة إليها في تصوير هذه المعاني في ذاتها وفي تركيب القياسات منها لا عند التصديق ( ق بدون ال التعريف ) ولا عند التصوّر للاعتقادين على ما سنوضحه بعد . ومهما ( ق ومنها وق ومما ) استنبطت الفوائد الحسيّة التي تمسّ الحاجة إليها بالجبلّة المذكورة رفضت الاستخدام ( هكذا ) القوى الحسّيّة